الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
47
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية
وقال في ص 250 - إلى 254 : ومن أعجب الروايات لهذه الأسطورة أن عالمهم . . . روى في كتابه الاحتجاج أن عليا قال لاحد الزنادقة في محاورة طويلة : . . . فهؤلاء الذين يدعون التشيع لأمير المؤمنين عليه السلام وينسبون له هذه الأباطيل هم بهذا أشد عداوة لأمير المؤمنين من النصاب . أقول : ذكرها في الاحتجاج من غير سند ولم يذكر لها راويا ولا مستندا من كتب القوم ، ورواية هكذا ليست حجة عند الإمامية ، ولا يعتد بما تضمنت ، فلا يلزمنا البحث عنها . وفي ص 252 نقل عن كتاب مرفوض عند الإمامية شواهد من كتب قومه زعم أنها آيات من كتاب الله أسقطت . أقول : هذا زعم باطل ، وأي دليل على أنهم لم يريدوا بها التأويلات ، والتأويلات خارجة عن القرآن وإن كانت بيانا للمعاني الباطنة له ؟ قال المصنف في ص 214 : إن للأستاذ مال الله كتابا بعنوان الشيعة وتحريف القرآن قام فيه بالاستشهاد بأكثر من مائتي رواية لهم . . . واستخرج ذلك من طائفة من كتب الشيعة في التفسير والحديث ، إلا أن فيها ما ليس بصريح في هذا الامر ، بل يندرج بشكل واضح في باب التأويل . كما أنه وقع أحيانا من قبله يذكر بعض الروايات للشيعة التي فيها قراءة للآية مروية عن السلف ، واعتبرها - بجهل - من قبيل التحريف . وقال في ص 316 : قال شيخهم المعاصر : والسنة لم يكمل بها التشريع .